سيد محمد دامادى
131
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
و لقد أجاد أبو الفتح علىّ بن محمّد البستى [ المتوفّى أربع مأة / 400 ه ق ] صاحب النظم و النّثر و هى قصيدة طويلة طنّانة تشتمل على مواعظ و حكم فلنأت بها : زيادة المرءِ فى دنياه نقصان * و ربحه غير محض الخير خسران و كلّ وجدانِ حظٍّ لا ثَبات له * فانّ مَعْناهُ فى التحقيقِ فِقدان يا عامراً لخراب الدهر مجتهداً * باللّه هل لخِراب الدهر عمران ؟ و يا حريصاً عَلَى الأموال يجمعها * أنسيت انَّ سرور المال أحزان دع الفؤاد عن الّدنيا و زُخْرُفها * فَصَفْوُها كَدِرُ ، و الوَصْلُ هجران . . . من جاد بالمالِ مال النّاس قاطبة * اليه و المالُ للإنسان فتّان من كان للخيرِ مَنّاعاً فليس له * عند الحقيقة إِخوان و أخدان . . . يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته * أتطلبُ الربح ممّا فيه خسران أَقْبل عَلَى النَّفس فاستكمل فضائلها * فأنتَ بالنفس لا بالجسم انسانٌ . . . و لِلأمورِ مواقيتٌ مقدّرة * و كلّ أمرٍ له حدٌ و ميزان من رافَقَ الرفق فى كلِّ أُلامور فلم * يندم عليه و لم يذممه انسان و لا تكن عَجلًا فى الامر تَطْلُبُهُ * فليس يُحْمَدُ قبل النُضج بُحران و ذو القناعةِ راضٍ فى معيشته * و صاحب الحرص ان اثرى فغضبان كفى من العيش ما قد سدّ من رمق * ففيهٍ لِلْحُرِّإنْ حقّقت غنيان هما رضيعا لبان حكمة و تقى * و ساكنا وطنٍ مالٌ و طغيانُ . . . من استشارَ صروف الدهر قام له * على حقيقةِ طبع الدهر برهان من يزرع الشرّ يحصد فى عواقبه * ندامة و لحصد الزرع ابان . . . دع التكاسل فى الخيرات تطلبها * فليس يَسْعَدُ بالخيراتِ كسلان . . . لا تحسب النّاس طبعاً واحداً فلهم * غرائز لستَ تُحطيها و أَلوانُ . . . من استعانَ به غير اللّه فى طلب * فانّ ناصرَهُ عجزٌ و خذلانٌ . . . أحسِن اذا كانَ إمكانٌ و مَقْدُرَة * فلا يدوم عَلَى الانسانِ إمْكان . . . كه « بدر الدّين جاجرمى » - مؤلّف « مونس الأحرار فى دقايق الأشعار » قصيدهء عنوان الحكم عربى فوق را در برابر هر بيت تازى - جامهء پارسى پوشانيده است . و انصاف را